تعهد زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) بتعزيز اقتصاديات بلادهم وتخفيض الحواجز التجارية مع سعيهم لدعم النمو العالمي وحماية دولهم من الآثار الناجمة عن ازمة الديون الاوروبية.

ومع ضمان الرئيس الاميركي باراك اوباما موافقة اكبر مما كان متوقعاً بشأن إبرام اتفاقية للتجارة تشمل دول المحيط الهادي كلها تحول اجتماع قمة أبيك الذي يضم 21 عضوا الى التحدي المتعلق بمواجهة ما وصفوه بالأخطار الكبيرة السلبية على الاقتصاد العالمي.جاء ذلك بعد نداء من أوباما الى التزام بزيادة الفرص التجارية كعلاج للمخاوف المالية الاوروبية سعيا الى إعادة تأكيد القيادة الاميركية لمواجهة النفوذ الصيني الآخذ في التزايد حول حوض المحيط الهادي. وأضاف الرئيس الأميركي مخاطبا المسؤولين الصينيين نريدكم ان تحترموا قواعد اللعبة، مكررا التأكيد على ان اليوان لا يزال دون قيمته الحقيقية رغم الزيادات التي طرأت على سعره خلال السنوات الاخيرة.