تقلبت أسواق المال العالمية على جمر أزمة الديون الإيطالية وتلاعبت الأزمة الإيطالية وأنباء تنحي رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني بالأسواق أمس، حيث ارتفعت الأسهم في إغلاقات آسيا وفتح أوروبا بفضل الآمال في أن تؤدي استقالة برلسكوني إلى علاج مشكلة الديون الإيطالية، ثم ما لبثت الأسهم الأوروبية أن تراجعت بفعل مخاوف الديون. بينما هوت الأسهم الأميركية عند الفتح أمس إذ أثار ارتفاع شديد لعائدات السندات الإيطالية مخاوف من اتساع نطاق أزمة ديون المنطقة.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الاميركية الكبرى 252.40 نقطة أو 2.07% إلى 11917.78 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 28.67 نقطة أو 2.25% إلى 1247.25 نقطة.
وهوى مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 65.43 نقطة أو 2.40% إلى 2662.06 نقطة.
وصعد مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 1.2 % ليغلق على 8755.44 نقطة، في حين زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.5 % إلى 40 .747 نقطة.
وارتفعت الأسهم الصينية حيث صعد مؤشر شانغهاي المجمع الرئيسي بنسبة 0.84 % أو 21.08 نقطة ليصل إلى 2524.92 نقطة. كما ارتفع مؤشر شنتشن المجمع 0.80 % أو 84.78 نقطة ليصل إلى 10625.88 نقطة عند الإقفال.
وتحولت الأسهم الأوروبية إلى التراجع في وقت لاحق من أمس متخلية عن المكاسب التي حققتها في وقت سابق من المعاملات مع تلاشي موجة صعود أوقدت شرارتها مشاعر الارتياح لعزم رئيس الوزراء الايطالي التنحي. وقادت أسهم البنوك تراجع السوق. وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.7 % إلى 976.82 نقطة. وهبط مؤشر بورصة ميلانو 1.7 % بعد مكاسب قوية عند الفتح.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.1 % بينما ارتفع مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.5 %.