أعلنت الحكومة الاسكتلندية أمس أن الاتفاقية المزمعة مع "مصدر" سوف تفيد كوكب الارض بكامله، وأن موقفها كلاعب رئيسي في مجال الطاقة المتجددة قد تعزز بالاتفاق المزمع مع شركة "مصدر" بعد الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الوزراء اليكس سالموند مع الشركة الظبيانية التي تعمل في نفس المجال.
وكان رئيس وزراء اسكتلندا قد قام بزيارة إلى الإمارات مؤخراً واتفق مع شركة مصدر للطاقة المتجددة والبديلة على توقيع اتفاق شراكة بين الطرفين لتعزيز الأبحاث العلمية في مجال الطاقة البديلة والمتجددة وتعزيز مبادرات من هذا النوع بين اسكتلندا والإمارات.
ومن المقرر ان يتم وضع تفاصل الاتفاقية بين مصدر وهيئة المشاريع الاسكتلندية بمعرفة الطرفين على أن يتم التوقيع في شهر يناير المقبل.
وقام رئيس الوزراء بتلك المحادثات خلال زيارته لمدينة مصدر في أبوظبي مع الرئيس التنفيذي للشركة سلطان احمد الجابر، وفق ما جاء في بيان للحكومة الاسكتلندية.
وجاء في البيان قول رئيس الوزراء الاسكتلندي انه يعتقد أن تلك الاتفاقية سوف يكون لها نتائج رائعة بالنسبة لأبوظبي واسكتلندا على السواء. وأعرب عن اعتقاده بأنها سوف تؤدي الى تقدم كبير يفيد كوكب الأرض بكامله. وأضاف أن هذا هو مكمن أهمية المحادثات التي اجراها والاتفاقية المزمعة.
وقال سالموند ان الاجتماعات وفرت له الفرصة للتباحث بشأن مزيد من التفصيل حول استثمار رأس المال والنمو طويل المدى الذي يجعل من بلاده شريكا جذابا للإمارات.
وأضاف أن رسالة بلاده واضحة وهي أنها مفتوحة للأعمال ومستعدة للتنافس على المسرح العالمي وأنهم يتطلعون إلى العمل في مشروعات مستقبلية في منطقة الخليج.
ونقل البيان عن الجابر قوله انه لا يريد فقط مذكرة تفاهم بل يريد اتفاقية إطار لتحديد ما سيتم فعله مستقبلا.
وأضاف البيان أنه كان يقصد مجالين بالتحديد، هما التعاون في مجال تقنيات الطاقة البديلة والمتجددة بين جامعات الإمارات واسكتلندا بالإضافة إلى الاستثمار المباشر والشراكة في مشاريع محددة.
وكان الجابر قد ناقش مع رئيس وزراء اسكتلندا الشراكة في عدد من مبادرات الطاقة البديلة والمتجددة مستقبلا. كما ناقش معه العديد من مبادرات التعاون في الأشهر القليلة المقبلة من أجل تفعيل تنفيذ تلك الأفكار.
