حثت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد منطقة اليورو أمس على مضاعفة جهودها للتصدي لأزمة الديون السيادية، وقالت إن التباطؤ يمثل خطراً متنامياً يواجه الاقتصاد العالمي.

وقالت لاغارد، في كلمة أمام طلبة، خلال أول زيارة تقوم بها لموسكو منذ تولي قيادة صندوق النقد إن «الاقتصاد بشكل عام يمر بمرحلة خطيرة يكتنفها عدم اليقين. وهناك بوضوح آفاق تزداد قتامة ومخاطر سلبية». وبحثت لاغارد مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في موسكو أمس أزمة الديون الأوروبية بعدما عرضت روسيا مساعدة مالية لتجاوزها.

 وأبدت موسكو إلى جانب شركائها في مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا) استعدادها للمشاركة في خطة لمساعدة منطقة اليورو عبر صندوق النقد الدولي. وتطرقت روسيا إلى مبلغ يصل إلى عشرة مليارات دولار. وبخصوص عرض المساعدة المالية من قبل دول مجموعة بريكس قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس إن هذه الدول مستعدة للمشاركة في الجهود المشتركة، لا سيما عبر الإفراج عن قروض بحسب القواعد والسبل القائمة داخل صندوق النقد الدولي.