بلغ صافي الأرباح المجمعة لنحو 79شركة أفصحت عن بياناتها ومدرجة في سوقي دبي المالي وابوظبي للأوراق المالية 27.9 مليار درهم في نهاية الشهور التسعة الأولى من العام الجاري بارتفاع نسبته 6.6% مقارنة بأرباح نفس الفترة من العام الماضي والبالغة 26.1 مليار درهم تقريبا.
وبرغم استمرار تأثيرات الأزمة الاقتصادية إلا أن غالبية الشركات الوطنية أظهرت صمودا ومحافظة على نتائج ايجابية تنسجم مع توقعات الكثير من المحللين.
ويبلغ عدد الشركات الوطنية المدرجة في السوقين نحو 108 شركات مما يعني أن هناك 29 شركات لم تفصح عن بياناتها حتى نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي، علما بان آخر مهلة للإفصاح وفقا لتعليمات هيئة الأوراق المالية ستكون بتاريخ 15-11-2011.ويظهر تحليل للبيان الاقتصادي أن عدد الشركات التي حققت زيادة في ربحيتها بلغ في السوقين 34 شركة فيما شهدت أرباح 35 شركة تراجعا في صافي أرباحها وكانت الخسارة من نصيب الشركات المتبقية وهي 10 شركات.
وفي التفاصيل فان إجمالي الأرباح التي حققتها 46 شركة مدرجة في سوق ابوظبي أفصحت عن بياناتها بلغت 19.9 مليار درهم في نهاية الشهور التسعة الأولى من العام الجاري مقارنة مع نحو 18 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي.
أما في سوق دبي فقد وصل عدد الشركات التي أفصحت عن بياناتها 33 شركة حققت أرباحا صافية بقيمة 8 مليار درهم مع نهاية الشهور التسعة الأولى من العام الجاري مقارنة مع8.2 مليارات درهم في نفس الفترة من العام 2010.
و على الصعيد القطاعي فقد بلغ صافي الأرباح المجمعة لتسعة عشر بنكا وطنيا أفصحت عن بياناتها المالية نحو 17.6 مليار درهم خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري وبارتفاع نسبته 23.6% مقارنة مع الأرباح المتحققة خلال نفس الفترة من العام الماضي والبالغة نحو 14.2 مليار درهم . واستمر نمو البنوك من حيث إجمالي الموجودات والتي تجاوزت 1.4 تريليون درهم.
و نجح 14 بنكا في تحقيق أرباح خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري فيما شهدت أرباح 5 بنوك تراجعا.