تباين أداء أسواق المال العالمية أمس في تعاملات مضطربة بسبب عدم اليقين بشأن أزمة اليونان حيث ارتفعت الأسهم الآسيوية بينما تأرجحت الأوروبية مع ميل للصعود، فيما فتحت الأميركية على تراجع. وانخفضت الأسهم الأميركية عند الفتح أمس إذ تراجعت المؤشرات الثلاثة الرئيسية أكثر من 1% بسبب الضبابية التي تحيط بأزمة الديون في أوروبا وتقرير سوق العمل الأميركية الذي تضمن قراءات متباينة.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبريات الشركات الأميركية 114.28 نقطة أو 0.95 % إلى 11930.19 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 85.13 نقطة أو 1.10 % إلى 1247.30 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 28.31 نقطة أو 1.05 في المئة إلى 2669.66 نقطة.

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 1.9 % إلى 8801.40 نقطة لتبلغ خسائره الأسبوعية 2.8 %. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.8 % إلى 752.02 نقطة. وارتفعت الأسهم الصينية أمس حيث تقدم مؤشر شانغهاي المجمع الأساسي بنسبة 0.81 % ، أو 20.2 نقطة ليصل إلى 2528.29 نقطة. كما ارتفع مؤشر شنتشن المركب 0.71 %، أو 75.37 نقطة ليصل عند الإقفال إلى 10699.49 نقطة.

وارتفعت أسعار الأسهم الأوروبية بعض الشيء أمس بعد أن أظهرت بيانات أن تراجع معدل البطالة الأميركي إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر ما يشير إلى قوة ضمنية في سوق العمل. وارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم كبريات الشركات الأوروبية 0.3 بالمئة إلى 992.68 نقطة. وكان المؤشر منخفضاً 0.1 بالمئة قبيل صدور البيانات.

وتأرجحت الأسهم الأوروبية في وقت سابق من أمس حيث ارتفعت ثم تراجعت لفترة وجيزة وسط تعاملات مضطربة بسبب حالة عدم التيقن المتعلقة بالأزمة اليونانية.