تعــــتزم شركة أبوظبي الوطنــــية للطــــاقة (طاقة)، الشركة الحكومية التي تستثمر في أوروبا وأفريقيا، إنفاق 600 مليون دولار على الأقل خلال العامين القادمين، لمضاعفة إنتاجها في بحر الشمال.

ونقلت وكالة بلومبيرغ عن أليكس سالموند الوزير الاسكتلندي الأول قوله في دبي، إن شركة الغاز والنفط ترغب في زيادة إنتاجها في بحر الشمال إلى 800 ألف برميل يوميا من مستواه الحالي وهو 40 ألف برميل يوميا. وأضاف أن الشركة عازمة على الاستحواذ. مضيفا أن طاقة ستستثمر في حقول جديدة، وأنها ترغب في زيادة التدفق النفطي من حقولها الحالية.

وكانت طاقة التي أسست في 2005، أنفقت مليار دولار على الإنفاق الرأسمالي في بحر الشمال خلال السنوات الثلاث الماضية، وفقا لما أعلنه ليو كوت الرئيس التنفيذي لطاقة، في بيان أصدرته الحكومة الاسكتلندية في 10 نوفمبر الجاري. وهي تشغل أربع منصات، وتمتلك حصصا في حقول أخرى. كما أنها تزمع الاستثمار بتوسع بالمستوى ذاته خلال العالمين القادمين كما كان الحال عليه في 2010 و 2011. وكانت طاقة ذكرت في رد على أسئلة بلومبيرغ أنها لم تباشر رسميا أهداف إنتاجها المستقبلي في بحر الشمال.

وأكد سالموند أن الحكومة الاسكتلندية تدعم التغييرات في الهيكل الضريبي لبحر الشمال المرتبط باستخراج النفط من حقول أصغر، كالتي تشغلها طاقة. ويشار إلى أن التشريعات الضريبية تقع ضمن اختصاص حكومة المملكة المتحدة في لندن. وأضاف أنه تم الاتفاق على تسهيل المقاربات نحو حكومة المملكة المتحدة لتحقيق هذا الهدف. إذ لا يمكن تحمل بقاء الطاقة تحت سطح البحر، أو تحت الأرض.

وكان وزير الخزانة في المملكة المتحدة جورج أوزبورن زاد من حجم الضرائب على نفط بحر الشمال في موازنته السنوية في شهر مارس لجمع ملياري جنيه ما يعادل 3.2 مليارات دولار من الإيرادات، مما دفع شركات مثل ستار أويل، كبرى منتجي الطاقة في النرويج إلى تجميد خططها التطويرية.