حققت طيران الإمارات أرباحاً صافية قدرها 827 مليون درهم عن الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2011/2012، المنتهية في 30 سبتمبر 2011، متغلبة على التحديات العالمية التي ألقت بظلالها على قطاع الطيران والتي شملت تباطؤ الاقتصاد العالمي والاضطرابات السياسية وارتفاع تكاليف الوقود والكوارث الطبيعية.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة إن طيران الإمارات مصممة على المضي قدماً في استراتيجيتها للتوسع على الرغم من التحديات العالمية التي طالت قطاع الطيران والتي شملت الاضطرابات السياسية وتقلبات أسعار الصرف فضلاً عن ارتفاع أسعار الوقود التي فرضت تحمل تكاليف إضافية بلغت مليار دولار (3.6 مليارات درهم) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأضاف سموه إن النتائج نصف السنوية دليل واضح على صلابة أسس عمليات الشركة وقدرتها على التكيف ومواكبة ظروف السوق المتغيرة.
وبحسب بيان النتائج واصلت الشركة تحقيق نمو قوي في أعمالها، بأداء خالف اتجاهات صناعة الطيران حيث استمرت ملاءة المقاعد عند مستوياتها العالية بنسبة 79.3% بانخفاض طفيف عن الأشهر الستة الأولى من السنة الماضية حيث كانت 81.2%. أما حجم الشحن فقد حافظ على مستواه في السنة الماضية.
وبلغ إجمالي العائدات 30.3 مليار درهم مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 15% عن المستوى الذي بلغه العام الماضي وقدره 26.4 مليار درهم، الأمر الذي يعكس مستويات أعلى لحصيلة الركاب والشحن.
وبتاريخ 30 سبتمبر الماضي سجلت الأرصدة النقدية معدلات قوية وصلت إلى 13.8 مليار درهم، بالمقارنة مع 14 مليار درهم عنها قبل ستة أشهر من التاريخ المذكور. وجاءت المحافظة على معدلات الأرصدة النقدية بعد تسوية متطلبات نقدية تخطت 4 مليارات درهم لتمويل عدد من البرامج الاستثمارية الكبرى بما في ذلك دفعات قبيل تسلم طائرات جديدة ووصول طائرات أخرى وتسديد سندات مستحقة بقيمة مليار دولار، فضلاً عن تمويل 10 طائرات جديدة الأمر الذي يعكس أوضاعاً مالية ممتازة لطيران الإمارات.
