اجبرت الضغوط الاوروبية باحتمال اخراج اليونان من منطقة اليورو والاتحاد الاوروبي رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو أمس على التخلي عن خططه المثيرة للجدل بشأن إجراء استفتاء شعبي على خطة الإنقاذ المالية الأوروبية.
وتحول اليورو إلى الارتفاع مقابل الدولار في معاملات شديدة التقلب بعد أن قال رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو إن عضوية بلاده في منطقة اليورو لم تكن محل شك قط. وأضاف ان دعم المعارضة لخطة الانقاذ «كبير» مما ينبئ بأن اليونان قد تذعن لالتزاماتها بموجب الحزمة. واضاف «لقد كانت لدينا معضلة، إما الموافقة الحقيقية وإما إجراء استفتاء، وقلت بالأمس، إذا توافرت الموافقة، فنحن لا نحتاج إلى استفتاء». ».
وكان الأوروبيون شبه متقبلين لاحتمال خروج اليونان من منطقة اليورو، حيث حذر عدد من القادة الاوروبيين رئيس باباندريو من أن عضوية بلاده في منطقة اليورو في المحك الآن. وقالوا ان المعاهدة الأوروبية لا تنص في الوقت الحالي على ان احدى الدول الأعضاء بإمكانها الانسحاب من منطقة اليورو دون الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي «يمكنه الاستغناء» عن اليونان واليورو «بإمكانه الاستمرار من دونها». وكانت الازمة اليونانية سيطرت على اعمال قادة دول مجموعة العشرين قمة الخميس في كان الفرنسية امس.وصرح الرئيس الأميركي باراك اوباما ان الجانب الأهم للقمة هو حل الأزمة المالية في أوروبا. وكانت الأسواق العالمية تترقب القمة لكنها عززت مكاسبها بعد ان خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأساسية الى 25. 1 ٪ في خطوة دفعت الدولار للارتفاع.
