قال معالي سلطان ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي خلال منتدى مالي في الكويت امس إن الإمارات بحاجة إلى أدوات سيولة جديدة لضمان قدرة بنوكها على تطبيق قواعد عالمية جديدة بموجب اتفاق بازل 3.

ورغم ارتفاع مستويات رأس المال للبنوك حيث يبلغ متوسط نسبة رأس المال الأساسي نحو 11% إلا أن من المتوقع أن يكون التقيد بقواعد السيولة أكثر صعوبة مع استعداد للالتزام بمعايير بازل 3 التي يبدأ سريانها في أنحاء العالم على مدى عدة سنوات ابتداء من 2013. ومن أسباب ذلك أن أسواق السندات الخليجية غير عميقة ولا متنوعة قياسا إلى الأسواق المتقدمة مما يحد من خيارات أدوات السيولة المتاحة للبنوك محليا. وتلزم بازل 3 البنوك بالاحتفاظ بأدوات سائلة بما يكفي لمواجهة شهر من نزوح الأموال الحاد.

وفي تصريح لوكالة رويترز على هامش المنتدى قال السويدي انه سعيد بسعر الفائدة الذي تطبقه الامارات حاليا وهو 1%. وأكد مجددا أن تعرض بنوك الامارات للديون السيادية والخاصة في أوروبا ضئيل.

وردا على سؤال توقع السويدي تباطؤ الاقتصاد بسبب التراجع الاقتصادي المتوقع عالميا نتيجة تأثيرات الازمة الاوروبية وكذلك الوضع في الولايات المتحدة. وأضاف ان هذا سيكون له أثر على الصين التي تؤثر على امدادات النفط، لذلك سيكون هناك أثر على الاقتصادات المحلية لدول مجلس التعاون الخليجي. وتابع السويدي أن الاقتصاد الصيني ينمو بمعدل معقول لذلك فهو لا يشعر بقلق كبير من تراجع حاد هناك.