سجلت أسواق الأسهم المحلية اكبر مكاسب منذ أكثر من عام مع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع بدعم من عودة جزء من السيولة المترددة الى قاعات التداول ما دفع المؤشرات الى كسر حواجز مقاومة مهمة صعودا الأمر الذي اعتبره العديد من المحللين إشارة على إمكانية بدء الأسهم لبناء مراكز سعرية جديدة.

ومع عودة الاسهم للوثب العالي استطاعت القيمة السوقية تحقيق مكاسب تجاوزت 5.5 مليارات درهم ما دفع بقيمتها الإجمالية الى مستوى 358.7 مليار درهم.

وكان لافتا أن الارتفاع المسجل في السوقين جاء متزامنا مع تحسن كبير في أحجام السيولة حيث ارتفعت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين الى 380 مليون درهم وهو الأعلى خلال الأشهر الثلاثة الماضية والتي تراجع فيها معدل التداول اليومي في السوقين الى نحو 100 مليون درهم. واخترقت المؤشرات صعودا حواجز مقاومة مهمة وقفز المؤشر العام لسوق دبي المالي 2.60% بالغا مستوى 1415 نقطة فيما ارتفع المؤشر العام لسوق ابوظبي الى 2511 نقطة وبزيادة 1.60% مقارنة مع أخر جلسات الأسبوع الماضي.

و برغم أن الارتفاع جاء شاملا لغالبية الأسهم إلا أن الدعم الأكبر جاء من قطاعي العقار والبنوك واصل سهم اعمار قيادة النشاط مرتفعا بنسبة 5.7% وبالغا مستوى 2.75 درهم بمكاسب قدرها 15 فلسا تلاه سهم ارابتك المرتفع الى 1.40 درهم, كما سجلت أسهم عقار ابوظبي نشطا قويا مكن سهم صروح من استعادة قيمته الاسمية عائدا الى مستوى درهم وصعد سهم الدار الى 1.07 درهم.