تسعى منطقة اليورو بصعوبة للتوصل إلى اتفاق خلال قمتها مساء اليوم لإيجاد رد مقنع لوقف انتقال عدوى أزمة المديونية إلى إيطاليا، في ظل صعوبات تكتنف المفاوضات مع المصارف. بينما ينتظر العالم أفعالاً خلال اجتماع قادة الدول والحكومات في الاتحاد النقدي الأوروبي في بروكسل، التي ستفتتح في المساء بعد قمة لكل بلدان الاتحاد الأوروبي.
وتواجه القمة الأوروبية موقفاً ألمانياً متشدداً، حيث أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس أن ألمانيا تعترض على عبارة تدعو البنك المركزي الأوروبي لمواصلة إجراءات استثنائية، في إشارة لشراء البنك المركزي سندات من السوق الثانوية. حيث يشتري البنك المركزي الأوروبي السندات الحكومية لكبح تكلفة الإقراض المتصاعدة في بعض دول أطراف منطقة اليورو، ولاسيما إيطاليا وإسبانيا.
وانعكس الأمر على الأسواق، حيث واصلت أسهم وول ستريت خسائرها وتراجعت بأكثر من 1% أمس، في أعقاب تصريحات ميركل، التي أظهرت معارضة بلادها لبعض العبارات في المسودة النهائية لقمة الاتحاد الأوروبي التي تعقد اليوم. ونزل مؤشر داو جونز 121.40 نقطة، بما يعادل 1.02%، وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 15.35 نقطة أو 1.22%، وهبط مؤشر ناسداك 34.72 نقطة أو 1.29%.
من جهة أخرى أظهر تقرير للقطاع الخاص أن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت على غير المتوقع في أكتوبر، مسجلة أدنى مستوى في عامين ونصف العام. وقال التقرير الذي نشرته أمس مؤسسة كونفرنس بورد إن مؤشرها لاتجاهات المستهلكين انخفض إلى 29.8 من 46.4، وهي قراءة معدلة بالزيادة للشهر الماضي، وهذا أدنى مستوى منذ مارس 2009.