في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتشجيع ودعم من سموه، أعلنت شركة إعمار العقارية أمس إطلاق شركة «الضواحي للتطوير» التي تستهدف تلبية طموحات واحتياجات قطاع واسع من المجتمع بمن فيهم الشباب في العديد من الدول العربية من خلال توفير مساكن تتلاءم وقدراتهم المادية ومتطلبات الحياة العصرية للعيش ضمن مجمعات حديثة متكاملة وشاملة الخدمات.
وكشفت مصادر مسؤولة لـ»البيان» شروع الشركة بالتفاوض مع السلطات الحكومية والخاصة في 9 دول عربية وأفريقية.
وأكدت المصادر «بأن أول مشروعات الضواحي للتطوير سيخرج للعلن ويرى النور في الإمارات والسعودية والبحرين».
وأوضح المتحدث الرسمي باسم شركة إعمار حول خارطة المشروعات السكنية التي تعتزم الشركة تنفيذها قائلاً لـ «البيان» «نحن نجري مفاوضات مع الجهات الحكومية والشركات الخاصة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول مشاريع المجمعات السكنية القيِّمة». وقالت اعمار في بيان في دبي امس ان الشركة ستحظى بشخصية مستقلة في إدارتها وفريق عملها.
وقدّم محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم سموه المتواصل وتوجيهاته المستمرة. مؤكدا ان دعم سموه لهذا المشروع يعكس مدى الحرص على تأكيد مساهــــمة دبي الفعالة ومواكـــبتها الإيجابية لتوجهات التنمية الشاملة في المنطقة.
وستعمل "ضواحي" على تطوير مجمعات سكنية متكاملة تلبي تطلعات الشباب العربي وعائلاتهم، وعلى إنشاء وحدات سكنية عصرية بأسعار مناسبة في أهم الأسواق الناشئة في العالم العربي. وستسعى إلى تقديم حلول مبتكرة في إدارة وتصميم وإنشاء المجمعات السكنية المتكاملة لمتوسطي الدخل في الوطن العربي تضمن توفير الوحدات السكنية بأسعار مناسبة. وستشهد المرحلة الأولى من انطلاقة "الضواحي" المملوكة بالكامل لإعمار، تركيزاً رئيسياً على تلبية الطلب المتزايد في قطاع المساكن التي تجمع بين الجودة العالية والاسعار المناسبة في المنطقة، حيث تشير التقديرات إلى وجود نقص كبير في الوحدات السكنية يصل إلى نحو 5 ملايين منزل في عدد من مدن المنطقة العربية. وقالت اعمار ان السعودية والإمارات والكويت ومصر وعمان والأردن تحتاج الى 4.7 ملايين وحدة سكنية.
وأوضح العبار أن تركيز "الضواحي" سيكون منصباً في المرحلة الأولى على مشاريع في أسواق الخليج، على أن تطلق عملياتها في المشرق العربي وأسواق أخرى في مراحل لاحقة.
