كشفت مصادر عليمة لـ «البيان» اهتمام مستثمرين من داخل وخارج الدولة لشــــراء أربعــة مشروعات تجــــزئة تطورها شركة نخيل العقارية.
ولم تعلق نخيل على تلك الأنباء لكن رئيس مجلس إدارتها علي راشد لوتاه ألمح أمس الأول في تصريحات إلى دراسة الشركة لعروض من مستثمرين لشراء بعض مشروعاتها من دون أن يسمي تلك المشروعات أو هوية الراغبين بشرائها. وقالت المصادر إنه إذا ما قررت نخيل بيع أحد أو كل مشروعات التجزئة الجديدة المزمع تنفيذها فإنها ربما تتجه لإبرام اتفاقات مع مستثمرين وفق نظام عمليات البناء والتشغيل والتحويل المعروفة بـ (بى.او.تى.).
وأوضحت المصادر بأن نخيل لن تبيع مشروعات سكنية تقوم بتطويرها رغبة منها بالبقاء في موقع قيادة سوقي التأجير والبيع في مناطق التملك الحر بدبي فضلاً عن استقرار وضعها المالي المريح الذي لا يستدعي توجهها لبيع أي من أصولها العقارية في تلك القطاعات.
ولفتت المصادر إلى أن من المرجح أن تقوم نخيل ببيع مشروعات تجزئة جديدة تعتزم تطويرها لزيادة أرباحها على المدى المتوسط والبعيد خاصة إذا ما وجدت جدوى استثمارية في العـــروض المقدمة إليها من أولئك المستثمرين.
وقطعت نخيل العقارية التي تملك ابن بطوطة مول والسوق الصيني شوطاً على طريق تطوير 4 مراكز تسوق ستضيف لها أكثر من مليوني قدم مربعة من مساحات تجارة التجزئة.
وتتوزع خارطة مواقع المراكز التجارية الأربعة الجديدة في مشروعات النخلة جميرا وفي منطقة ديسكفري جاردنز، وفي جميرا بارك، فضلاً عن توسعة السوق الصيني الذي يحظى بشعبية واسعة في أوساط المستهلكين.