قالت فرنسا وألمانيا في بيان مشترك إن الزعماء الأوروبيين سوف يناقشون بالتفصيل حلاً شاملاً لأزمة ديون منطقة اليورو في قمة تعقد غداً، لكن لن يتم اتخاذ قرارات قبل اجتماع ثانٍ من المقرر عقده بحلول يوم الأربعاء على أبعد تقدير.
وانتقد جان كلود يونكر رئيس مجموعة اليورو عقد قمتين لزعماء منطقة اليورو. ووصف يونكر عقد قمتين بأنه ذو «تأثير كارثي».
وقال يونكر قبيل جلسة المشاورات التي يعقدها وزراء مالية المجموعة في بروكسل أمس :كان من الأفضل بالنسبة لي ألا نحتاج إلى موعدين.
من جانبه قال فرانسوا باروان وزير المالية الفرنسي «نريد أن نرسل إشارة قوية لاستقرار اليورو»، وطالب المصارف بأن تسهم «بقدر مناسب» في أي عملية خفض محتملة لديون اليونان.
وأعربت الحكومة الألمانية عن رفضها الشديد للخطط الفرنسية التي تهدف إلى تحويل مظلة إنقاذ اليورو (إي إف إس إف) إلى مصرف يتلقى تمويلا من البنك المركزي الأوروبي.
وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحافي دوري إن حكومته لن توافق على الخطة الفرنسية.
وألمحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل صباح أمس إلى إمكانية خفض مزيد من ديون اليونان عن المعلن حتى الآن.
ودافع فيليب روسلر، وزير الاقتصاد الألماني، عن سياسة حكومة بلاده في التعامل مع أزمة الديون الراهنة في أوروبا.
وأوضح روسلر: لا نريد بأي حال من الأحوال أن يعطى بنك تصريح لعمل المظلة، لكن هذا ما يريده زملاؤنا وأصدقاؤنا وشركاؤنا في فرنسا. وأضاف روسلر أنه يجب كذلك مناقشة مقترحات المفوضية الأوروبية الخاصة بتعزيز صلاحيات المظلة «وهذه المقترحات لا تزال غير متواجدة بشكل كامل حتى الآن».
