عاد التباين إلى أسواق الأسهم خلال جلسة الأمس ونجحت شاشة العرض في سوق دبي المالي باستعادة اللون الأخضر للمرة الأولى منذ بداية الأسبوع بدعم من طلبات شراء على أسهم القطاع العقاري بعد انخفاض أسعارها الى مستويات كبيرة في الجلسات الثلاث الماضية ما جعلها أكثر جاذبية خاصة لشريحة المضاربين الأمر الذي يفسر تذبذب أسعارها طيلة عمر الجلسة. واظهر سوق ابوظبي بعض التماسك المائل للانخفاض الطفيف نتيجة الأداء السلبي لبعض أسهم البنوك والاتصالات رغم التحسن في أسهم العقار أيضا.
وطبقا للأرقام الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع فقد ساهم التحسن المسجل في سوق دبي في ارتفاع القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 346 مليون درهم مغلقة عند مستوى 350.2 مليار درهم.