تراجعت الأسواق العالمية أمس، بعد أن حذرت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني بشأن نظرتها المستقبلية لتصنيف فرنسا وبعدما أظهرت بيانات صينية تباطؤ النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. حيث سجل النمو تباطؤاً في الصين ليصل إلى 9,1% في الفصل الثالث.
وأعلن مكتب الإحصاء الوطني ان نمو ثاني اقتصاد عالمي الذي بلغ 10,4% في 2010، وصل إلى 9,7% في الفصل الأول و9,5% في الفصل الثاني.
وقالت وكالة موديز الأميركية للتصنيف الائتماني أمس الأول، إن هناك ضغوطا على التوقعات المستقرة بشأن تصنيف فرنسا، مشيرةً إلى أنها قد تتغير إلى سلبية في خطوة تسبق عادة خفض التصنيف الائتماني.
وفتحت الاسهم الاميركية على انخفاض طفيف أمس، حيث تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الاميركية الكبرى 49.65 نقطة أو 0.44 بالمئة الى 11347.35 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 0.03 نقطة الى 1200.83 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 2.06 نقطة أو 0.08 بالمئة الى 2612.86 نقطة.
وهبطت الاسهم الاوروبية لليوم الثاني، حيث انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الاوروبية الكبرى 1.1 بالمئة الى 955.09 نقطة بعدما هبط واحداً بالمئة أمس الأول.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت دون 110 دولارات للبرميل أمس، مبددة مكاسبها السابقة، حيث تراجع خام برنت 77 سنتا الى 109.39 دولارات للبرميل، بعدما سجل مستويات منخفضة عند 109 دولارات للبرميل.