تراجعت أسواق الاسهم المحلية امس الى مستويات قياسية بعد ان فقدت اكثر من مليار درهم في تعاملات ضعيفة، حيث هبط مؤشر سوق دبي لأدنى مستوى في سبعة أشهر بينما هبط المؤشر العام لسوق أبوظبي لأقل مستوى في 22 شهرا في ظل مخاوف من أن قادة منطقة اليورو لا يتخذون إجراءات كافية لحل أزمة ديون المنطقة.

ومع قلة المحفزات المحلية استمدت الاسواق المحلية والخليجية عموما اتجاهها من الأسواق العالمية المتقلبة في الأسابيع السابقة مع محاولة المستثمرين قياس تأثير أزمة ديون أوروبا المتفاقمة على النمو العالمي. وقال متعاملون إن اجتــــماع قمة الدول العشرين في باريس فشل في تبديد الغمــوض حول أزمة ديون منطقة اليورو وحول آفاق الاقتصاد العالمي.

وانخفض مؤشر سوق دبي 0.7% إلى 1375 نقطة مسجلا أدنى إغـــلاق منذ السابع من مارس حينما تراجعت أسواق المنطقة وسط المراحل الأولى للربيع العربي. وهبط سهم إعمار العقارية القيادي 2% وسهم سوق دبي المالي 3.8% الذي انخفض لاقل من درهم وسهم الامارات للاتصالات المتكاملة (دو) 1.4% وسهم الاتحاد العــقارية 5.3% وسهم بنك دبي الإسلامي 1.2%.

وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.3% إلى 2471 نقطة مسجلا أدنى إغلاق منذ ديسمبر 2009. وهبط سهم صروح العقارية 3.1% وسهم بنك أبوظبي التجاري 1.1% وسهم الدار العقارية 1.9%.

ومع ارتفاع وتيرة السلبية في السوقين خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 1.1 مليار درهم من إجمالي قيمتها التي أغلقت عند مستوى 353.4 مليار درهم. وتراجع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة -0.32% ليغلق عند 2399 نقطة. وتم تداول 98 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 120 مليون درهم نفذت من خلال 1960 صفقة.