وجه محتجون في مختلف أنحاء العالم صرخة غضب في وجه مصرفيين ورأسماليين وسياسيين يتهمونهم بتدمير اقتصادات العالم وحكمهم على الملايين بمواجهة الفقر والصعاب نتيجة طمعهم. وخرج المحتجون متأثرين بحركة احتلوا وول ستريت التي نشطت الشهر الماضي للشوارع من نيوزيلاند إلى الاسكا ومن لندن وفرانكفورت إلى نيويورك نفسها.
في الأثناء تعهدت مجموعة العشرين أمس بالانضباط المالي واتفقت على قيام الاقتصادات المتقدمة باحتواء عجز ميزانياتها وأن تواصل الدول الناشئة مثل الصين إجراءات من أجل مزيد من المرونة في سعر الصرف. وقال وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لأكبر 20 اقتصاداً متقدماً ونامياً في العالم والتي تشكل 85% من الاقتصاد العالمي انه يجب أن تتوافر موارد كافية لصندوق النقد لكن الوزراء أرجأوا أي قرار في هذا الشأن إلى قمة مجموعة العشرين في مدينة كان الفرنسية يومي الثالث والرابع من نوفمبر.
وقوبلت مقترحات بمضاعفة حجم صندوق النقد إلى مثليه في إطار تحرك دولي شامل لحل أزمة ديون أوروبا بمعارضة فورية من الولايات المتحدة وكندا ودول أخرى مما وأد الفكرة في الوقت الراهن وألقى بالعبء مجدداً على كاهل أوروبا.
