اكد عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق أن الأسوأ قد انتهى بالنسبة للنظام المصرفي في الإمارات، معربا عن ثقته في عودة النمو، مشيرا إلى أن العام 2011 سيكون الأخير في مخصصات الديون.

وقال في مقابلة مع مجلة ميد الاقتصادية ان البنوك في الامارات كانت تنمو منذ ثلاث أو أربع سنوات بمعدل 20% سنويا بدفع من الاقتصاد الذي كان ينمو بسرعة كبيرة. وأشار إلى ارباح البنوك ستنمو العام الحالي بمعدل 3-4%، نظرا للسرعة التي ينمو بها الاقتصاد الان. مؤكدا أنه أكثر تفاؤلا بعام 2012، متوقعا نمو الأرباح بين 10-15%. نظرا لاعتقاده بأن موجة مخصصات الديون في النظام البنكي ستصل إلى نهايتها، ما يعني أن البنوك لن تكون مضطرة إلى تخصيص جزء كبير من أرباحها للقروض المتعثرة. موضحا ان المخصصات بلغت ذروتها في العام الماضي، وأنها ستنتهي هذا العام.

وقال الغرير إن تحسن السيولة في القطاع البنكي ينعكس في التراجع السريع في سعر الفائدة بين البنوك في الإمارات (إيبور)، وهو السعر التي تقرض فيه البنوك بعضها بعضا. فقد تراجع سعر الفائدة وبلغ على مدى 12 شهرا قرابة 4%، غير أنه تراجع إلى 1.5%. والسؤال المطروح الآن أمام البنوك هو ماذا ستفعل بتلك السيولة، في ضوء عدم وجود شهية قوية لديها لإقراض جديد.

ودعا الغرير إلى القيام بالمزيد من أجل النظام البنكي في الإمارات لضمان عدم حدوث فقاعة إقراضية أخرى. ونوه بالمصرف المركزي في خطوته لوضع ضوابط للإقراض إلى الأفراد، رغم علمه أنها ستضر بالربحية.