شاب الحذر تداولات الأسواق العالمية أمس، بعد بروز مزيد من المؤشرات على عمق الأزمة الأوروبية. وأعلن بنك «جيه بي مورغان تشيس» أن أزمة الديون الأوروبية تكبح صفقات الشركات، الأمر الذي أدى إلى تراجع أرباحه خلال الربع الثالث. وهبط سهم البنك في بورصة وول ستريت 1.5% إلى 32.70 دولاراً للسهم. وقال «جيه بي مورغان»، وهو أول بنك أميركي يعلن نتائج أعماله عن الربع الثالث، إن أرباحه بلغت 4.3 مليارات دولار، أي 1.02 دولار للسهم بالمقارنة مع 4.4 دولارات للسهم قبل عام.

 ويقول محللون إن نتائج الشركات ستبرز حجم التأثر بالمشكلات الاقتصادية في منطقة اليورو. ووفقاً لأولئك المحللين فإن من الواضح أن لأزمة ديون منطقة اليورو تأثيرها على الشركات والاقتصادات في مختلف أنحاء العالم، لكن الأسابيع القليلة المقبلة سوف تعطي مؤشراً دقيقاً على حجم هذا التأثير على الشركات. وأكد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو أن القطاع المصرفي الأوروبي بحاجة إلى خريطة طريق جديدة، تتضمن زيادة رأس المال، في ظل تزايد المخاطر من السقوط في أزمة ممنهجة، بسبب تداعيات الديون السيادية. وطالب بارسو باتخاذ «إجراء حاسم» بشأن اليونان، في الوقت الذي تواجه فيه المفوضية ضغوطاً متزايدة من أجل التحرك لمواجهة أزمة الديون في منطقة العملة الأوروبية الموحدة.