سيطر التباين على الأداء العام في سوقي ابوظبي ودبي للاوراق المالية، ففي الوقت الذي تمكن فيه سوق دبي من استعادة التماسك المائل للارتفاع الطفيف بدعم من ارتفاع سهم بنك الامارات دبي الوطني 1.1% تواصلت الخسائر في سوق ابوظبي.
ومع نهاية جلسة الأمس تكون الأسواق اختتمت تعاملات الأسبوع الثاني من أكتوبر على تراجع وسط زيادة سلبية أسهم قطاعي العقار والبنوك نتيجة عمليات المضاربة وشح السيولة التي وصلت ذروة التراجع حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة في السوقين خلال خمس جلسات 490 مليون درهم.
وتراجع مؤشر سوق أبوظبي إلى أدنى مستوياته في 14 شهرا مع تراجع أسهم البنوك. وهبط سهم بنك أبوظبي الوطني 1.5% وسهم بنك أبوظبي التجاري 1.8% وتراجع سهم بنك الاستثمار 5.9%. ونزل مؤشر السوق 0.4% إلى 2478 نقطة وهو أدنى مستوياته منذ أغسطس 2010.
وفي سوق دبي انتعش سهم بنك الإمارات دبي الوطني إذ اقبل المستثمرون على شرائه بسبب تقييمات جذابة. وارتفع سهم البنك 1.1% منتعشا من أدنى مستوياته في 27 يوما الذي سجله الأربعاء. وكان السهم قد انخفض بعد أن أعلن البنك أنه يعتزم شراء بنك دبي الإسلامي الذي يواجه مشاكل. وأغلق مؤشر بورصة دبي دون تغير يذكر مرتفعا 0.06% إلى 1385 نقطة.
ويلاحظ من خلال رصد التعاملات أن مشكلة شح السيولة مازالت المؤثر الأكبر على الأداء العام للأسواق حيث انخفضت أحجام السيولة خلال الأسبوع الى مستويات تعد الأكبر منذ بداية العام الجاري ولم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة في السوقين خلال خمس جلسات 490 مليون درهم.
وخسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة خلال الأسبوع نحو 3 مليارات درهم من إجمالي قيمتها التي أغلقت عند مستوى 354.5 مليار درهم.