اختتمت قمة مجالس الأجندة العالمية 2011 اجتماعاتها في جزيرة ياس في أبوظبي امس، بالدعوة الى استحداث نماذج اقتصادية ومالية جديدة ترتكز على تحرير التجارة العالمية مع التركيز على زيادة الاستثمارات كضمان لتحسن احوال الاقتصاد العالمي. وعقد المشاركون جلسة ختامية مساء أمس برئاسة كلاوس شواب المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث تناولت تبادلا ونقاشا لأهم أفكار وآراء القمة، تمهيدا لرفعها إلى البرنامج الرسمي للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي لعام 2012 في دافوس كلوسترز خلال شهر يناير المقبل. وقال رؤساء مجالس الاجندة العالمية الذين قاموا برئاسة فرق العمل المنبثقة عن القمة والتي وصل عددها إلى 79 فريقا في جلسة موسعة عقدوها لاستعراض نتائج الاجتماعات ان التحدي الرئيسي الذي يواجه دول العالم يكمن في زيادة فرص العمل وربط التعليم والتجارة بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل. وأشاروا الى ضرورة تمثيل دول العالم النامي والأسواق الناشئة في صنع القرار في العالم وتوسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرارات الاقتصادية التي تؤثر على العالم اجمع.

واكد هؤلاء الخبراء انه لا يوجد نموذج واحد للتنمية صالح للتطبيق في جميع دول العالم، حيث توجد خصوصية لكل دولة على حدة ولكن يوجد افضل ممارسات عالمية يمكن تطبيقها للتوصل الى نتائج افضل للتنمية.