خفضت وكالة موديز تصنيف 21 مصرفاً في أوروبا منها 12 بريطانياً و 9 من البرتغال. ومن أبرز البنوك التي تعرضت للخفض رويال بنك اوف اسكتلند المملوك للحكومة وبنك لويدز تي اس بي . وقالت الوكالة إنها اختارت خفض تصنيف خمسة بنوك كبيرة وسبع مؤسسات إقراض صغيرة في بريطانيا بعد أن تسبب رفع الحكومة الدعم المالي عنها في خفض التوقعات بشأن الدعم على المدى المتوسط والطويل بشكل كبير. ولم يطل خفض التصنيف بنك إتش إس بي سي أو باركليز أو ستاندرد تشارترد. وهبط سهم رويال بنك أوف اسكتلند 3.5% ونزل سهم مجموعة لويدز المصرفية 4%.

وجاء هذا الهبوط على الرغم من أن مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية استقر عند 940.37 نقطة دون تغير عن مستوى الإقفال السابق. ورجحت الوكالة أن تسمح الحكومة البريطانية لبنوك الإقراض الأصغر أن تعجز عن القيام بتعاملاتها المالية في الظروف الحالية. ويأتي تخفيض التصنيف في الوقت الذي تسعى البنوك الأوروبية إلى إعادة رسملة بنوك المنطقة لتجنب انتشار أزمة ديون منطقة اليورو إلى خارج تلك المنطقة. وتتسبب عملية خفض التصنيف عن مواجهة البنوك معدلات فائدة أكبر عند سعيها لاقتراض الأموال من الأسواق مما يعيق محاولاتها للتحسن.

وخفضت موديز تصنيف تسعة بنوك برتغالية قائلة إن قوتها المالية تدهورت. وخفضت بمقدار درجتين تصنيف الديون والودائع الممتازة لبنوك بنكو انترناسيونال دو فانشال وبنكو بورتوجيس دي نيجوسيوس وكايسا إيكونوميكا وكايسا جنرال دي ديبوسيتوس وبنكو كوميرسيال بورتوجييس وبنكو إيسبيريتو سانتو وبنكو بي آي بي وبنكو سانتاندر توتا وكايسا أيكونوميكا مونتيبيو جيرال. وجاء هذا الخفض في أعقاب خفض التصنيف الائتماني للبرتغال إلى مستوى بي أيه 2 في يوليو. وقالت موديز إن مخاطر أصول البنوك زادت لامتلاكها ديون حكومية برتغالية.