تواصل التراجع مسيطرا على أداء أسواق المال المحلية في جلسة الأسبوع الأول من أكتوبر رغم التحسن المسجل في جلسة أمس الذي تمكنت خلاله الأسهم من تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها منذ الأحد الماضي وارتفاع قيمتها السوقية 1.3 مليار درهم. وطبقا للرصد الأسبوعي للتعاملات بلغت خسائر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة خلال خمس جلسات نحو 6.3 مليارات درهم. (طالع ص 09)

ووفقا لرصد «البيان» ارتفع عدد الأسهم التي فقدت قيمتها الاسمية إلى 30 سهماً من إجمالي أسهم 110 شركات وطنية مدرجة في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية خلال الشهور التسعة الماضية، مقارنة مع 20 سهماً في نهاية العام 2010.

وجاءت الزيادة في عدد أعضاء نادي الأسهم الصغيرة، والتي تخلت عن قيمتها الاسمية، وهي «درهم واحد»، إثر التراجعات المتواصلة في أسواق الأسهم المحلية منذ بداية العام الحالي، والتي كبدت غالبية الأسهم خسائر كبيرة، الأمر الذي يعكس مدى المعاناة التي باتت تواجهها الأسواق.

وتوزعت الأسهم الصغيرة على جميع القطاعات المدرجة في الأسواق، وبلغ عددها 16 سهماً في سوق دبي، و14 في سوق أبوظبي، فيما لايزال العدد مرشحاً للارتفاع مع قرب تخلي أسهم جديدة عن قيمتها الاسمية في ظل تواصل انخفاض الأسعار، وسيطرة النهج الهابط على التعاملات نتيجة عمليات المضاربة التي تتحكم في توجهات الأسواق من جهة، واستمرار تأثرها بالتطورات التي تشهدها الأسواق العالمية.

ويلاحظ أنه، وبرغم أن عدد الأسهم الصغيرة وصل إلى 20 سهماً في العام الماضي، إلا أن بعضها حقق مكاسب، لكن الوضع منذ بداية العام الحالي يشير إلى أن كل شريحة هذه الأسهم تكبدت خسائر كبيرة دون استثناء.

ويظهر استعراض لحركة هذه الأسهم أن سهم «ديار للتطوير العقاري» مازال الأكثر خسارة مقارنة مع بقية الأسهم، حيث يجري تداوله في السوق حالياً عند مستوى 0.244 فلس، يليه سهم «الخليج للملاحة» عند 0.255 فلس، و«رأس الخيمة العقارية» عند 34 فلساً، و«الاتحاد العقارية» عند 0.325 فلس، و«الهلال الأخضر» 52 فلساً.

وبرغم التراجعات التي لحقت بهذه الشريحة من الأسهم، إلا أن سهم «تبريد» يعد الأكثر انخفاضاً، إذا ما تم احتساب سعره بعد التعديل نتيجة تخفيض رأس المال، حيث يبلغ السعر حالياً 0.635 فلس، أي ما يساوي 5 فلوس قبل التعديل، نتيجة هيكلة رأس المال.