تلقت الأسواق العالمية ضربة موجعة جديدة أمس بعد قيام وكالة موديز خفض تصنيف الدين السيادي لايطاليا مما أظهر الصعوبات التمويلية التي تواجه بعض الدول في منطقة اليورو، بينما اضطرت فرنسا وبلجيكا لمساعدة بنك دكسيا في أول عملية انقاذ حكومية لبنك أوروبي في أزمة ديون منطقة اليورو. وهبطت مؤشرات الأسهم اليابانية والأوروبية والأميركية في موجة جماعية تعكس القلق الكبير في أوساط .

المستثمرين. هبط الذهب 1% مواصلا خسائره الضخمة التي تكبدها في الجلسة السابقة وهوت الفضة 5% وسط بواعث قلق بسبب تقلبات المعادن النفيسة في الآونة الأخيرة. وتراجعت أسهم شركة أبل حتى 5% بعد أن تسبب أحدث هاتف «آي فون» في خيبة أمل لـ«وول ستريت» ومحبي «أبل» الذين كانوا يأملون في شيء ليس مجرد نسخة معدلة من جهاز العام الماضي، ما أوقد شرارة عاصفة نادرة من الانتقادات والاحباط على الإنترنت.

وبرع الرئيس التنفيذي الجديد تيم كوك في أول اطلاق منتج رئيسي له دون الرئيس السابق ستيف جوبز، لكنه فشل في احداث درجة الاثارة والاهتمام التي كان يجيدها مؤسس أبل المشارك، ذو الشخصية الكاريزمية.

في الأثناء حذر صندوق النقد الدولي من حدوث انكماش كبير في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2012 إذا لم تحل الأزمات الحالية ووجه انتقادا صريحا لأسلوب تعامل القادة الأوروبيون مع الأزمة التي تجتاح منطقة اليورو واتهم القارة الأوروبية بتعطيل مسيرة النمو.

وقال الصندوق في التقرير الذي يحمل عنوان: أوروبا والملاحة في مياه هائجة، إن إدارة الأزمة في منطقة اليورو بحاجة إلى تجاوز نهجها الحالي لضمان النجاح. وأضاف أنه يجب على قادة منطقة اليورو أن يوضحوا ويلتزموا من جديد برؤية مشتركة عن كيفية عمل منطقة اليورو في المستقبل، مشيراً إلى أن هذا ضروري لترسيخ توقعات السوق وتبديد الغموض السائد.