أكد تقرير اطلع عليه مجلس إدارة المصرف المركزي في ابوظبي أمس أن كل المؤشرات المصرفيّة تعتبر إيجابيّة وأن البنـــوك في وضع جيد وفي مأمن من التأثيرات الســلبيّة التي تشهدها الأســـواق العالميّة.

وفي الاطار نفسه أكد عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق على هامش مؤتمر في دبي امس أن القطاع المصرفي في الدولة يشهد هذا العام مرحلة جديدة من الاستقرار، متوقعاً أن تسجل أرباح البنوك زيادة بنسبة 10 -15% مع نهاية العام على الرغم من تباطؤ نمو الارباح هذا العام بالمقارنة مع مستويات ما قبل الأزمة العالمية.

وقال الغرير إن القطاع البنكي تجاوز المرحلة الأصعب وإن البنوك بدأت تتأقلم مع مستويات أرباحها الجديدة، مشيراً إلى عودة التفاؤل والنشاط إلى البنوك التي بدأت تبني استراتيجياتها المستقبلية على قواعد ثابتة بدعم من المصرف المركزي، وسياسة الإقراض المتعقل التي باتت تتبعها البنوك بعيداً عن الإقراض المفرط وإدراكاً منها بمسؤوليتها الاجتماعية في أن تكون أكثر توازناً في عملية الإقراض وبما يتناسب مع طاقة العميل على التسديد.

وشدد الغرير على عودة النشاط إلى معظم القطاعات الاقتصادية في الدولة وأن الاقتصاد مؤهل بقوة لمزيد من النمو وأن يشهد العام المقبل 2012 نموا إضافيا في أرباح البنوك قد يصل في بعضها إلى 15%، داعياً إلى توفير أوعية استثمارية قادرة على استيعاب السيولة الكبيرة المتوافرة وضخها في اقتصاد الدولة، مشيراً إلى أن معظم البنوك تستثمر ما بين 15 إلى 20% من ودائعها خارج الدولة.

وشدد الغرير على هامش تسلمه جائزة الريادة في الخدمات المصرفية على أهمية تأسيس «مكتب ائتمان» في الدولة لتتمكن البنوك من الاطلاع على التاريخ الائتماني للعميل.