كشفت مصادر عليمة لـ«البيان» استكمال 95% من عمليات ردم جزيرة لؤلؤة جميرا (جميرا بيرل) أحد أبرز مشروعات مراس للتطوير وفق نظام التملك الحر. وتسعى الشركة من وراء تطويره قبالة شواطئ دبي بكلفة 1.5 مليار درهم إلى ترسيخ هويتها في المشهد الحضري للإمارة كمطور نوعي لمشروعات ذات بصمة معمارية فريدة ومميزة.

وبحسب المصادر فقد تطلب إنجاز عمليات حفر واستصلاح وردم الجزيرة استخدام ما بين 8 ملايين إلى 10 ملايين متر مكعب من الرمال و1.6 مليون طن من الصخور والمواد المطلوبة لإنجاز كاسر الأمواج الذي يحمي الجزيرة ومواد مطلوبة لتحسين تربة الجزيرة.

وأوضحت المصادر أن انتهاء عمليات الردم خلال الأسابيع القليلة المقبلة تؤذن بانطلاق عمليتين الأولى البدء بتسليم أراضي المستثمرين في غضون 60 يوماً والثانية رفع معدلات إنجاز أعمال البنية التحتية للمشروع ويتوقع استكمالها نهاية 2012.

وأكدت المصادر أن عدداً من المستثمرين تقدموا فعلاً بتصاميم هندسية للفلل السكنية التي يعتزمون تشييدها على أرض الجزيرة طبقاً لمواصفات مراس للتطوير ولقوانين البناء النافذة في الإمارة وباشرت مراس دراسة تلك الطلبات تمهيداً لإصدار موافقات البناء للمستثمرين.

وتتكون جزيرة لؤلؤة جميرا من 300 فيلا تتراوح مساحة الواحدة منها ما بين 10 آلاف إلى 15 ألف قدم مربع وتتوزع تلك الفلل وسط مساحات خضراء هائلة ومجمعات خدمية وملاعب رياضية ومسجد وفندق ومنتجع ذي 5 نجوم تديره علامة عالمية فضلت مراس إبقاء الاسم بعيداً عن وسائل الإعلام ريثما يتم توقيع عقد إدارته وتشغيله.

وتمتاز الجزيرة بتصميم معماري يحاكي ويلبي متطلبات المستثمرين الراغبين بالعيش في عقارات تمتاز بالسكينة وثراء الطبيعة بعيداً عن صخب المدينة ما يكسب الجزيرة تنافسية وهوية فريدة مقارنة بباقي المشروعات.