اجتذبت 31 قطعة أرض في مشروع الخليج التجاري الذي تطوره مجموعة دبي للعقارات العضو بدبي القابضة اهتمام مستثمرين من داخل وخارج الدولة. وأوضحت مصادر عليمة لـ«البيان» أن شركات استثمارية أبدت اهتمامها بتطوير مشروعات نوعية على تلك الأراضي.

وفسرت المصادر اهتمام المستثمرين بتلك الاراضي بأنه جاء على خلفية الحماسة التي تبديها الإدارة الجديدة لدبي للعقارات لإنجاز البنية التحتية في المنطقة الشمالية من مشروع الخليج التجاري، حيث تقع أغلب تلك الأراضي.

وكان خالد المالك، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات، وعد في تصريحات لـ«البيان» الأسبوع الماضي، بتسليم البنية التحتية للمنطقة الشمالية في الخليج التجاري فضلاً عن مشروع بي سكوير الذي يضم 14 مبنى في منطقة الخليج التجاري، وهو من المشروعات التجارية المميزة للمجموعة.

وتلعب المجموعة دوراً رئيساً في استقرار سوق الإيجارات بطرحها مئات الوحدات السكنية بأسعار منافسة وتقل عن النصف مقارنة بالقيم الإيجارية في زمن ذورة الطلب ما بين عامي 2006 و2007.

وتبلغ نسبة الإشغال في محفظة إيجارات المشروعات التي طورتها وتديرها المجموعة أكثر من 90%. وتؤمن المجموعة بأن العرض المتاح حالياً في السوق لا يشكل تحدياً كالتحدي الذي يشكله نقص التمويل العقاري بسبب تشدد جهات الإقراض المحلية، مؤكدة أن النمو الاقتصادي وازدهار السياحة وتجارة التجزئة وإعادة التصدير وزيادة عدد السكان ونمو الوظائف والقوة الشرائية الذي تشهده الإمارة توفر مظلة قوية وداعمة لمقدرة السوق في قادر على امتصاص المعرض رغم تشاؤم العديدين.