نجح معرض ستي سكيب جلوبال 2011 في نسخته العاشرة بدبي، حيث لاقى إعجاباً عالمياً بمقدرة سوق دبي العقاري على التعافي كما جذب 200 شركة من 150 دولة، وسط حضور طيب من المتابعين والعاملين في سوق عقارات الإمارات والمنطقة، وشهد المعرض عقد صفقات عقارية بين العارضين والمستثمرين على مستوى الإمارات والعالم، وإطلاق مشاريع نوعية تجاوزت سقف الملياري درهم.

وشهدت دورة هذا العام تطوراً لافتاً في نوعية الخدمات المقدمة، وشكل المعرض نقاط جذب للعديد من الشركات العقارية المطورة، تنتمي إلى بلدان مزدهرة عقارياً.

وأجمع المشاركون والحضور على أن دبي استطاعت تكريس مكانتها كمركز اقتصادي، متميز بما توفره من سياسة انفتاح وتحفيز وقوانين استثمارية، بالإضافة إلى حفاظها على اختيار المستثمرين لها كمنصة لكبريات الشركات العقارية في العالم.

ورأى المشاركون في فعاليات المعرض بأن تجربة دبي العقارية تستحق الثناء والتقدير لجهة مقدرتها على تجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية، مدعومة بإسناد حكومي رفيع المستوى وغير مسبوق، ليتمكن القطاع العقاري في الإمارة التي أطلقت شرارة التطوير قبل 10 أعوام من معاودة النمو والازدهار، محتمية بحصانة الاقتصاد الوطني من تداعيات الأزمات الراهنة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط ومنطقة اليورو.