ارتفعت الأسهم الأميركية نحو 1% أمس فيما واصلت الأسواق الأوروبية انتعاشتها القوية بدعم من الآمال في جهود مسؤولي منطقة اليورو لزيادة حجم صندوق الإنقاذ في المنطقة لمواجهة أزمة الديون. لكن المخاوف لا تزال تحيط بالأسواق، وقال كيث بومان المحلل لدى هارجريفز لانسداون إنه ونظراً لحالة عدم اليقين الكبيرة في الوقت الراهن فإن هناك متسعاً للتشاؤم والتفاؤل على حد سواء.

وهاجم الرئيس الأميركي باراك أوباما إخفاق أوروبا في التغلب على الأزمة، قائلًا إنها تصيب العالم بالذعر، متهماً منطقة اليورو بجر العالم نحو فوضى مالية. وتزامنت تصريحات اوباما مع إقرار مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار يتفادى للمرة الثالثة هذا العام توقف خدمات حكومية بسبب عدم وجود التمويل اللازم على خلفية الخلافات بين الإدارة الأميركية والكونغرس حول الإنفاق العام. وكانت الحاجة إلى المزيد من الأموال الطارئة قد هددت بوقف عمليات الحكومة الاتحادية وسط خلافات في الكونغرس بين الجمهوريين والديمقراطيين، حتى أعلن زعماء مجلس الشيوخ التوصل لاتفاق حال دون هذه المشكلة.

وصعدت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أكثر من دولار، مرتدة عن أربع جلسات متتالية من الخسائر، وساعد تراجع الدولار على تعافي أسواق السلع. وانخفاض الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، هو ما يجعل الذهب ارخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وصعد سعر المعدن الأصفر للبيع الفوري 1.5% إلى 1651 دولارا للأوقية، بعد ان مني بخسائر بلغت 7% عندما هبط إلى أدنى مستوى له في سبعة اشهر ونصف الشهر قرب 1530 دولارا في الجلسة السابقة. وقفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب 3.7% إلى 1653 دولارا للأوقية في سبيلها لتسجيل أكبر زيادة في يوم واحد منذ مارس