اهتزت الأسهم الآسيوية بقوة أمس بفعل المخاوف حيال الاقتصادين الأميركي والأوروبي، السوقين الرئيسيين للصادرات الآسيوية، بينما انتعشت نظيرتها الأوروبية والأميركية. حيث فتحت الأسهم الأميركية في وول ستريت على ارتفاع، وسط آمال في إعداد صناع السياسة الأوروبيين إجراءات جديدة لتخفيف أزمة الديون في منطقة اليورو، لكن غياب الوضوح بشأن الفاعلية المحتملة لهذه الإجراءات قد يبقي الأسواق متقلبة.

وفي أسواق النفط ارتفع سعر مزيج برنت في المعاملات الآجلة أكثر من دولار للبرميل، مع تنامي الآمال بمزيد من الإجراءات لحل أزمة منطقة اليورو وتفادي تداعيات مالية أوسع نطاقاً وكساد عالمي.

وصعد برنت في عقود نوفمبر 1.18 دولار إلى 105.15 دولارات للبرميل، قبل أن يتراجع قليلاً ليصل إلى 104.85 دولارات للبرميل.

وتراجع الذهب نحو عشرة بالمئة في أكبر انخفاض له على مدى ثلاثة أيام منذ فبراير 1983، في حين زادت تقلبات السعر لأعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.

وتراجع السعر الفوري للذهب ثلاثة بالمئة إلى 1621.49 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد أن هبط في وقت سابق 7.4 بالمئة ليصبح فرق السعر بين أعلى وأدنى مستوى خلال معاملات أمس 128.40 دولاراً، وهو الأعلى على الإطلاق.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 1.89 نقطة أو 0.02 بالمئة إلى 107773.37 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 8.33 نقاط أو 0.73 بالمئة إلى 1144.76 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8.18 نقاط، أو 0.33 بالمئة إلى 2491.41 نقطة.

وارتفع مؤشر يورو ستوكس 600 القياسي، الذي يقيس أداء أنشط 600 شركة في أوروبا بنسبة 2.66%، ليصل إلى 221.84 نقطة، مدعوماً بأداء قوي من جانب أسهم البنوك والمؤسسات المالية.

وتحسنت معنويات المستثمرين في بورصة فرانكفورت على وجه الخصوص مع صعود مؤشر داكس الرئيسي للسوق بحوالي 4%.