ارتفعت وتيرة التراجع في أسواق الأسهم المحلية مع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع نتيجة عمليات البيع التي نفذت بدافع الخوف من قبل شريحة من المضاربين ووطأة ضغوط عالمية بسبب مخاوف من أزمة مصرفية بمنطقة اليورو، وبفعل توقعات قاتمة للنمو الاقتصادي الأميركي الذي انعكس بمزيد من السلبية على الأداء العام في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية اللذين ما زالا يعانيان من شح في السيولة.

و خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة أمس 3.2 مليار درهم من إجمالي قيمتها التي أغلقت عند مستوى 365.8 مليار درهم، وتعد هذه الخسارة الأكبر التي تتكبدها الأسواق في جلسة واحدة منذ أكثر من شهر.

وكانت التعاملات في السوقين بدأت على هدوء، لكنها تحولت الى التراجع بقوة بعد ذلك وسط عمليات بيع بسعر السوق على غالبية الأسهم، وفي مقدمتها أسهم قطاعي العقار والبنوك، مما دفع شريحة من صغار المتعاملين للتخلص من أسهمهم تجنباً لتحمل خسائر بنسب أكبر.

وتخلت المؤشرات العامة في السوقين عن نقاط دعم مهمة، وتراجع المؤشر العام لسوق دبي الى مستوى 1446 نقطة وبنسبة 0.96%، فيما هبط المؤشر العام لسوق ابوظبي الى 2538 نقطة وبنسبة 0.76% مقارنة مع آخر جلسات الأسبوع الماضي.

وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة -0.87% ليغلق عند 2483 نقطة. وقد تم تداول ما يقارب 109.29 ملايين سهم بقيمة إجمالية بلغت 128 مليون درهم نفذت من خلال 1807 صفقات.

وجاء سهم شركة إعمار العقارية المنخفض الى 2.77 درهم في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 15.84 مليون درهم موزعة على 5.7 ملايين سهم من خلال 159 صفقة. وجاء سهم شركة أرابتك القابضة في المركز الثاني، حيث تم تداول ما قيمته 15.26 مليون درهم موزعة على 11.32 مليون سهم من خلال 132 صفقة.