شهدت أحجام السيولة تراجعا كبيرا في أسواق الأسهم المحلية خلال تعاملات الأمس وكسرت حاجز 100 مليون درهم هبوطا، وعادت المؤشرات للانخفاض، فاقدة بذلك المكاسب الطفيفة التي حققتها في الأيام السابقة، خاصة في سوق دبي المالي، تحت ضغط من تواصل عمليات بيع للمضاربين؛ إما بقصد جني الأرباح على الأسهم التي ارتفعت في وقت سابق، أو للتخلص من شريحة أخرى تفاديا لتحمل المزيد من الخسائر. وفي ظل عودة السلبية الى قاعات التداول بلغت خسائر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 1.2 مليار درهم، هابطة في إجمالي قيمتها الى مستوى 369.8 مليار درهم.