توقعت المجموعة السعودية الأميركية البنكية (سامبا)، أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي للإمارات نموا بنسبة تصل إلى 4.4% هذا العام، مدفوعا بإنفاق عام صحي، وزيادة الإنتاج النفطي وصادراته والنمو القطاعي المتعاظم للتجارة والسياحة والنقل في دبي.

وقالت أحدث نشرة شهرية للمجموعة ان الوصول لتلك النتيجة سيكون مدفوعا بصورة رئيسية بارتفاع بنسبة 7.4% في إيرادات القطاع النفطي نتيجة لارتفاع أسعار البترول، والزيادة في إنتاج النفط الخام. وأشار التقرير إلى نمو القطاع غير النفطي بنسبة 3% في 2011.

ومن ناحية أخرى توقع التقرير نمو الناتج المحلي الاسمي 9.1% إلى 330.8 مليار دولار في 2011 من 303.2 مليارات دولار في 2010.

كما أظهرت النشرة أن ارتفاع أسعار البترول والإنتاج سيحول عجز الموازنة بنسبة 1.4 % من الناتج المحلي الإجمالي في 2010 إلى فائض بنسبة 5.7% في 2011، فيما سيتوسع فائض الحساب الجاري من 7.6% إلى 10.7% من الناتج المحلي الإجمالي. وقالت النشرة إن الأداء القطاعي المتعاظم في دبي، علاوة على الإنفاق العام الواسع، وارتفاع أسعار النفط، والإنتاج، ستحفز النمو في الإمارات هذا العام، وتمكنها من التصدي للأزمة المالية العالمية الراهنة.

وقالت سامبا إنها تعتقد أن اقتصاد الإمارات يبقى قويا من الناحية الهيكلية، رغم التباطؤ في النشاط الاقتصادي غير النفطي في الربع الثاني نتيجة لأزمة الدين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقالت سامبا إن القوة الهيكلية لاقتصاد الإمارات على وجه الإجمال، ستؤهلها للوقوف في وجه العواصف الحالية التي تضرب الأسواق العالمية، والتوجسات المستمرة حيال الأحداث السياسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأضافت النشرة أن الأكثر تشجيعا هو أن القطاع الخاص ماض في زيادة حجم التوظيف، فقد ارتفع معدل التشغيل إلى أعلى معدل له منذ ثلاثة أشهر.