تبين أداء أسواق الأسهم المحلية خلال جلسة الأمس وفيما استطاع سوق دبي المالي العودة الى اللون الأخضر بدعم من أسهم اعمار والتأمين التكافلي فيما تواصل الانخفاض التدريجي في سوق ابوظبي للأوراق المالية. ونتيجة لهذا التباين واصلت القيمة السوقية للأسهم انخفاضها الطفيف متراجعة بمقدار 177 مليون درهم ومغلقة عند مستوى 370.6 مليارا.
ولوحظ حدوث تحسن في أحجام السيولة المتداولة نتيجة دخول سيولة مضاربة جديدة خاصة في سوق دبي حيث سجلت احجام التداول أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع. وقادت أسهم شركات العقارات والانشاءات الصعود في دبي وارتفع سهم إعمار العقارية 1.1% ودريك اند سكل 0.6% وزادت أسهم ارامكس 1.7% وشركة العربية للطيران 0.8%.
ونجح المؤشر العام لسوق دبي بالارتفاع الى مستوى 1466 نقطة وبنسبة 0.42% للمرة الأولى منذ بداية الأسبوع الذي سيطرت فيه التراجعات على السوق، فيما واصل المؤشر العام لسوق ابوظبي انخفاضه الى مستوى 2579 نقطة وبنسبة 0.17% مقارنة مع اليوم السابق.
وأنخفض مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.05% ليغلق عند 2519 نقطة. وقد تم تداول ما يقارب 122 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 147 مليون درهم نفذت من خلال 1981 صفقة في السوقين .
وعلى المستوى الخليجي كان لافتا امس مواصلة مؤشر بورصة الكويت ارتفاعه الذي بدأه منذ أواخر أغسطس الماضي حيث اغلق امس عند مستوى 6035.7 نقطة مرتفعا 27.4 نقطة تمثل 0.46 في المئة وسط حديث عن تدخلات حكومية بالشراء.
وقال عدنان الدليمي مدير شركة مينا للاستشارات إن هناك ملامح تدخل حكومي في البورصة بهدف رفع المؤشر. واعتبر الدليمي أن هذا الارتفاع الذي وصفه بغير العادي وغير المبرر يأتي في ظل حالة من التوتر السياسي التي تعيشها البلاد بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وهو ما يرجح احتمال وجود تدخل حكومي بالشراء لا سيما في ظل عدم وجود حوافز داخلية أو خارجية للارتفاع.
