قادت شركات التعدين والمرافق تعافياً في الأسواق العالمية أمس لتنتعش من أدنى مستوى اغلاق في عامين بفعل ارتفاع أسعار المعادن وبعد موجة صعود في أواخر معاملات وول ستريت لبيانات أفضل من المتوقع من قطاع الخدمات.
لكن متعاملين في السوق وصفوا مكاسب المؤشرات بأنها انتعاش قصير الاجل وسط المخاوف بشأن الديون السيادية في أوروبا والقلق من تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة.
في أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات 1.9%ة بعد أن تراجع 0.7% في الجلسة السابقة عندما سجل أدنى اغلاق منذ يوليو 2009. وكانت شركات التعدين من أكبر الرابحين مع تعزز أسعار النحاس بفعل نزاعات عمالية. وفي آسيا ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للاسهم اليابانية 2% بفضل عمليات شراء لتغطية مراكز مدينة بعد ثلاثة أيام من الخسائر.
في الأثناء قال التقرير السنوي لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» إن الإجراءات التقشفية والتخفيضات في العجز التي تتخذها الولايات المتحدة الأميركية وأوربا تدفع الاقتصاد العالمي نحو كارثة وهي محاولة مضللة لإرضاء الاسواق المالية العالمية.
وطالب التقرير حكومات دول العالم بأن تستحدث نظاما لتعويم اسعار الصرف يستند الى قواعد ويقضي على نظام تجارة العملة الذي يقترض فيه المستثمرون عملات ذات أسعار فائدة منخفضة لشراء عملات ذات عوائد أعلى.