أكد مديرو شركات صرافة وخبراء ماليون أن الطلب على الدولار الأمريكي واليورو مازال قويا في الدولة على الرغم من حالة الضعف والتذبذب التي تسود أكبر عملتين في العالم، فيما لا يزال الذهب الملاذ الامن رغم تجاوز اسعاره 1900 دولار للاونصة؟
ولفتوا إلى أنه لا يوجد طلب حقيقي على عملات الدولار الكندي أو النيوزيلندي على الرغم من إرتفاع أسعارهما عالميا باعتبارهما عملات آمنة مشيرا إلى أن الإقبال الكبير على الفرنك السويسري بدأ يتراجع بشكل واضح خلال اليومين الماضيين بعد أن أقدم المصرف المركزي السويسري على خفض سعره 10% عبر ربطه باليورو.
واستبعد مديرو شركات الصرافة على أن يحدث أي تحول سريع أو مفاجيء على المدى القريب في الطلب على الدولار واليورو داخل الدولة، لكنهم رجحوا أن يزيد الطلب على عملات أخرى على المدى البعيد بسبب إستمرار ضعف الدولار واليورو وإن كان هذا مستبعد حاليا.
كما توقعوا إستمرار إرتفاع أسعار الذهب مؤكدين على أن غالبية المستثمرين مازالوا يعتقدون أن الذهب هو أفضل ملاذ آمن لهم رغم ارتفاع اسعاره الى مستويات تاريخية، مشيرين إلى أن العملات الجديدة الصاعدة لاتعد ملاذات آمنة حيث إن حالة الإضطراب وعدم الإستقرار التي تسود الإقتصاد العالمي وغموض مستقبله تدفع المستثمرين للتوجه إلى الذهب وليس العملات.
وحذر الخبراء احتمال قوي بأن تنشب حرب من جديد مع صدمة الفرنك السويسري من جراء ربطه مؤخراً باليورو بعدما كان يعد من العملات الآمنة، وكذلك الخفض المفاجئ أيضاً لمعدلات الفائدة في البرازيل بنسبة 0.50% في بداية الشهر الحالي، حيث نتوقع أن تتجه مزيد من الدول إلى اتخاذ اجراءات من هذا النوع ما يبقى أسواق العملة في حالة تذبذب على المدى المتوسط على الأقل.
