واصلت أسواق الأسهم المحلية، تراجعها، لليوم الثاني على التوالي، وسط سيطرة عمليات المضاربة بسيولة شحيحة، في ظل غياب المحفزات التي تشجع على الاستثمار في السوق، وعودة الشريحة الكبيرة من المتداولين، التي مازالت حذرة من العودة الى قاعات التداول، نظرا لعدم اتضاح الرؤية بالنسبة لتوجه الأسهم حتى الآن.
وفي ظل استمرار سيطرة النهج الهابط على الأداء العام في السوقين، خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة، 1.2 مليار درهم من قيمتها الإجمالية، التي أغلقت عند مستوى 374.3 مليار درهم، مما يرفع قيمة الخسارة خلال جلستين الى نحو ملياري درهم، بعد استئناف التداول في أعقاب عطلة عيد الفطر.
وانخفض المؤشر العام لسوق دبي 0.33%، وأغلق عند مستوى 1478 نقطة، فيما تراجع المؤشر العام لسوق ابوظبي الى 2603 نقاط، وبنسبة 0.37%، مقارنة باليوم السابق، ما يعني انه شارف على كسر حاجز دعم مهم، وفقاً لمعطيات التحليل الفني في حال استمرار الأداء السلبي خلال الأسبوع الجاري.
وتظهر الأرقام الصادرة عن هيئة الأوراق المالية السلع، أن عدد الشركات التي تم تداول أسهمها أمس، بلغ 55 من أصل 129 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 12 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 31 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم بقية الشركات.