بدأت اســـواق الاسهم المحلية أول تعـــاملاتها بعد عطلة العيد على تراجع طفيف تحت ضغط من عمليات مضاربة وجني ارباح على عدد من الاسهم الثقيلة التي ارتفعت أسعارها في آخر جلستين من الاسبوع الماضي. لكن التراجع المسجل في سوقي دبي وأبوظبي الماليين ما زال متزامنا مع شح في السيولة التي تدنت خلال جلسة الأمس الى مستويات تعد الأولى من نوعها منذ اكثر من اسبوعين.
وخسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتــداولة نحو 870 مليون درهم من قيمتها الاجمالية التي اغلقت عند 375.5 مليار درهم. وكانت اسهم العقار المدرجة في السوقين الأكثر عرضة لعمليات المضاربة وجني الأرباح، مما انعكس سلبا على الأداء العام للمؤشرات التي خسرت جزءاً من المكاسب المتحققة في آخر جلسات الاسبوع الماضي، لكنها ما زالت رغم ذلك عند مستويات قوية تمكنها من العودة الى استئناف صعودها بمجرد تحسن احجام السيولة.
ومع نهاية الجلسة اغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على انخفاض بنسبة 0.59% عند 1483 نقطة. كما اقفل المؤشر العام لسوق ابوظبي للاوراق المالية عند 2612 نقطة بتراجع نسبته 0.12%.
وقال خبراء إسهم ان تراجع أحجام التداول مرده ترقب أداء الاسواق العالمية خاصة الاميركية التي ستكون مغلقة اليوم في عطلة عامة. وأضافوا ان المستثمرين لديهم السيولة، لكنهم يتوقعون أن تكون السوق عند مستويات مماثلة بعد أسبوعين فلم يضخوا السيولة الآن؟ واستعبد الخبراء موجة صعود بعد رمضان، بل ستكون هناك عمليات شراء انتقائية لكن الوضع على المستويين الاقليمي والعالمي مازال غامضاً، وسيستمر ذلك خلال الشهور القليلة المقبلة على الأقل.