أكد محمد شرف، المدير التنفيذي لــــ"موانئ دبي العالمية"، المشغل العالمي للموانئ والمحطات البحرية، أن الشركة ترى أكبر الفرص التوسعية عالميا الآن في منطقتي أميركا اللاتينية وأفريقيا، مشيرا إلى أن هاتين المنطقتين تزخران بالفرص بالنسبة لقطاع المحطات البحرية ومناولة الحاويات عالميا.
وقال شرف، في اتصال هاتفي مع "البيان الاقتصادي"، إن المحطات البحرية التي تديرها الشركة تعمل بشكل جيد، حيث يبلغ متوسط نسب الإشغال في المحطات التي تديرها الشركة 80%، مشيرا إلى أن "موانئ دبي العالمية" تنظر دائما لعمليات التوسع بعين الاعتبار.
التوسع حسب الطلب
وعما إذا كان هناك توسعات وشيكة في أي من المحطات التي تديرها الشركة، أوضح شرف أن موانئ دبي العالمية تقوم بعمليات التوسع بحسب الطلب، بحيث إذا اقترب الطلب من الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية لأي من المحطات التي تديرها موانئ دبي العالمية فسوف تقوم الشركة بدراسة عملية التوسع في تلك المحطة، حيث تحتاج تلك العملية دراسات من قبل الشركة .
بالإضافة إلى موافقات من الدول التي تدير الشركة محطات فيها. ولفت شرف إلى أنه على الرغم من عدم وضوح الصورة حول الاقتصاد العالمي وصعوبة التنبؤ بأداء التجارة العالمية في النصف الثاني، وفي حين أن ذلك لم ينعكس حتى الآن على محفظة أعمال الشركة، ومع التركيز على الأسواق الناشئة الأكثر نمواً، فإن موانئ دبي العالمية تأمل في تحقيق نتائج سنوية تتماشى مع التوقعات.
وأضاف أنه على المدى المتوسط والطويل سوف يكون هناك نقص في الطاقة الاستيعابية للمحطات البحرية، وسوف يكون هناك حاجة لمزيد من التوسعات من قبل مشغلي المحطات البحرية على مستوى العالم، لا سيما في مناطق أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا.
نمو أحجام المناولات
وكانت موانئ دبي العالمية قد حققت نمواً ملحوظاً في أحجام مناولتها خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث أعلنت الشركة، وهي مشغل الموانئ الوحيد عالميا الذي يتواجد في قارات العالم الست، عن مناولة 26.2 مليون حاوية نمطية خلال النصف الأول من العام الجاري، بنمو يصل إلى 11% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2010.
وأرجعت الشركة الأداء القوي لمحطاتها البحرية، والتي تصل إلى 49 محطة بحرية عالميا، إلى النمو المستمر في أحجام المناولة في مناطق آسيا والمحيط الهادي والإمارات وأفريقيا والأميركيتين، إضافة إلى مساهمة أحجام المناولة في محطتي كالاو في بيرو، وتشينغداو في الصين اللتين تم افتتاحهما مؤخراً، حيث بلغت نسبة النمو في أحجام المناولة الإجمالية نحو 10%، وذلك باستثناء مساهمة أحجام المناولة في المحطتين الجديدتين السابق ذكرهما.
