عين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الذي يواجه ضغوطاً لتحفيز النمو الاقتصادي وإنقاذ الأسواق من هاويتها الحالية، الخبير الاقتصادي، ألان كروجر، رئيساً لمجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض. وأكدت الإدارة الأميركية أنها ستعرض خطة بشأن الوظائف، الأسبوع المقبل.

ويشير هذا الاختيار إلى محاولة جديدة من أوباما تجاه الوفاء بوعده، بالتركيز على الاقتصاد الأميركي والوظائف، في ظل الاستياء الشديد بين الأميركيين من أدائه في التعامل مع تلك القضايا. وسيخلف كروجر ـ وهو خبير في شؤون البطالة ـ أوستن جولسبي، رئيساً لمجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض. وقال أوباما، وإلى جانبه كروجر في البيت الأبيض: إنه سيعتمد عليه في الحصول على توصيات صريحة، تتعلق بكيفية خفض معدل البطالة البالغ 9.1%، وعودة النمو إلى الاقتصاد الأميركي، الذي يواجه صعاباً كبيرة، في ظل ارتفاع معدلات الدين العام.

وأوضح الرئيس الأميركي: سأضع في الأسبوع القادم سلسلة خطوات يمكن أن يتخذها الكونجرس على الفور، لضخ مزيد من الأموال في جيوب الأسر العاملة وأسر الطبقة المتوسطة، ولجعل توظيف عمالة أيسر على الشركات الصغيرة، ولكي تعمل طواقم الإنشاء على إعادة بناء الطرق والسكك الحديدية والمطارات في بلادنا. وتنسجم خبرة كروجر في مشكلات سوق العمل، مع جهود إدارة أوباما في التركيز على الوظائف.

وترك جولسبي الإدارة بعد فترة طويلة قضاها مستشاراً لأوباما، في وقت سابق هذا الشهر، ليعود إلى عمله السابق أستاذاً في جامعة شيكاغو. وشكل رحيله ضربة للبيت الأبيض، إذ كان متحدثاً بارزاً في ما يتعلق بالاقتصاد.

وعمل كروجر في إدارة أوباما خبيراً اقتصادياً في وزارة الخزانة، ولكنه ترك الوظيفة ليعود إلى عمله في جامعة «برنستون» في الخريف الماضي. ويتطلب ترشيح كروجر موافقة الكونجرس، ولكنه يتمتع بميزة تتمثل بحصوله على موافقة الكونجرس حينما عمل في وزارة الخزانة. وفي وزارة الخزانة، عمل كروجر مساعداً للوزير للسياسة الاقتصادية وكبيراً للخبراء.