عدلت مجموعات مصرفية توقعاتها لسعر النفط بالخفض وأشارت إلى احتمال تراجع الأسعار بنسبة 20% خلال الفترة المقبلة. وسجل الخام سعراً فوق 108 دولارات للبرميل في معاملات أمس. وخفضت سيتي غروب المصرفية توقعاتها لسعر النفط إلى أحد أدنى المستويات بين أقرانها في وول ستريت قائلة انه حتى إذا طبعت الولايات المتحدة مزيداً من الأموال فإن النفط سيبقى منخفضاً تحت ضغط النمو الاقتصادي الضعيف وعودة الإمدادات الليبية.

وقالت سيتي إنها تتوقع الآن تداول خام برنت بسعر 95 دولاراً للبرميل في نهاية 2011 وبمتوسط قدره 86 دولاراً في 2012. وكانت سيتي تتوقع لمتوسط سعر برنت 105 دولارات في أحدث استطلاع سابق.

وقال محللون من اتش.اس.بي.سي في مذكرة انه رغم جهود التحفيز النقدي السابقة فإن آمال التعافي الاقتصادي تتضاءل وطبع النقود لم يعد الحل في عالم يعاني من نمو ضعيف لأسباب هيكلية. وقال جولدمان ساكس - وهو تقليدياً من أكبر المراهنين على ارتفاع الأسعار في سوق النفط - انه ربما قدر حجم وسرعة عودة النفط الليبي إلى الأسواق بأقل مما ينبغي، لكنه أضاف انه لن يغير توقعاته للأسعار بعد.

وقال جولدمان انه افترض بادئ الأمر أن الإنتاج الليبي سيبلغ 250 ألف برميل يومياً في المتوسط العام القادم لكن انتهاء الحرب قد يرفع ذلك الرقم إلى 585 ألف برميل يومياً أو ما يوازي ثلث الطاقة الإنتاجية لليبيا قبل الحرب.

وقال جولدمان ان هذا سيؤخر توقيت استنزاف الطاقة الفائضة لمنظمة أوبك نحو ثلاثة أشهر. ويقول جولدمان منذ فترة طويلة ان المنظمة قد تفشل في احتواء صدمات معروض جديدة لأن طاقتها الفائضة تكاد تنفد.