تلقت الأسواق العالمية ضربة جديدة أمس متأثرة ببيانات أظهرت ضعف وهشاشة الاقتصاد الأوروبي. وتراجعت الأسهم الأوروبية لتوقف موجة انتعاش بدأت الأسبوع الماضي في ظل قلق المستثمرين إزاء قراءة ضعيفة لنمو الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا. وكانت الاسهم الالمانية من أكبر الخاسرين وسجلت عائدات السندات الإسبانية لأجل عشر سنوات ارتفاعا لتصل إلى 270 نقطة. وبلغت فائدة الديون المستحقة السداد على عشرة أعوام في إسبانيا 4.964 بالمائة مقابل 2.287 بالمائة للديون الألمانية. تراجع اليورو من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار بعد أن زادت الضغوط على صناع السياسة للتحرك بسرعة لمواجهة مشكلات الديون في المنطقة. وتراجع اليورو 0.4% مقابل الدولار إلى 1.2934 دولار. وبشكل خاص، أضير الاقتصاد الأوروبي من أزمة الديون القائمة فضلا عن خطوات في جميع أنحاء المنطقة لخفض الإنفاق الحكومي في محاولة لمواجهة مستويات الدين والعجز المرتفعة. وأظهرت بيانات ضعف النمو في كل من ألمانيا وفرنسا، أول وثاني أكبر اقتصادين في منطقة العملة الموحدة. كما نما اقتصاد الاتحاد الأوروبي الأوسع المؤلف من 27 دولة بمعدل 0.2% على أساس فصلي في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو مقابل 0.8% في الربع الأول. وعلى أساس سنوي.