وصفت مصادر عليمة لـ"البيان" إنفاق الإمارات المزيد من مليارات الدراهم على مشروعات البنية التحتية بأنه أكثر الطرق سرعة واختصاراً لدعم الانتعاش والتعافي الاقتصادي وترسيخ مؤشرات نموه بما يصب في صالح الوطن والمواطن ورفاهيته وضمان تطوره والارتقاء بمكانته العربية والعالمية على الأصعدة كافة.

ولفتت المصادر إلى أن مشروعات البنية التحتية الجديدة والمدعومة بميزانيات ضخمة باتت عنواناً ملازماً لوسائل الإعلام في كافة مدن الدولة وتشمل مشروعات السكن وشبكات الكهرباء والنقل والطرق والمواصلات والمياه والصرف الصحي، ما شجع شركات التطوير العقاري على تفعيل خططها المؤجلة لتنفيذ المشروعات التي أرجأتها خلال العامين الماضيين وفي مقدمتها شركة نخيل التي تجتهد للعودة إلى صفوف أكبر اللاعبين في السوق. وكشفت المصادر لـ"البيان" دعوة نخيل العقارية أمس لكبريات شركات المقاولات في الدولة لتقديم عطاءات لتنفيذ أعمال 3 مشروعات رئيسة ضمن محفظتها العقارية وأبرزها مشروعي بدره وفنيتو في الواجهة البحرية وشاطئ النخلة ديرة، إشارة قوية تمهد لعودة اثنين من المشروعات الضخمة للسوق العقاري عقب تأجيلهما على خلفية الأزمة المالية العالمية.