علقت صحيفة فاينانشال تايمز على رقمين قياسيين حققتهما بورصة دبي للسلع في شهر يوليو الماضي، فقالت إن بورصة دبي للطاقة هي أكبر مورد في العالم لخام عمان عن طريق العقود الآجلة، فضلا عن أنها المنصة الموثقة لتحديد السعر الأساس لهذا الخام.
وكانت بورصة دبي للطاقة قد حققت رقمين قياسيين في الشهر الماضي هما أكبر حجم للتعاملات اليومية، والتسليم الفعلي لما يعادل خام عمان من خلال العقود الآجلة، وذلك منذ بداية تعاملات البورصة في عقود الطاقة الآجلة في يونيو 2007. وقالت الصحيفة الغربية إن هذا يؤكد أن بورصة دبي هي أكبر مورد في العالم لكميات النفط العماني الفعلي عن طريق عقود خام عمان الآجلة مما يؤكد للمتعاملين في السوق قوة تحديد السعر عن طريق الارتباط المباشر بالسوق الحقيقية وأساسيات الطلب. وقالت الصحيفة إن الرقمين القياسيين في حجم التعاملات اليومية والتسليم الفعلي لخام عمان من خلال العقود الآجلة ، لا يغير من حقيقة أن تلك العقود تباع في السوق عن طريق المنتج الرئيسي بل والوحيد لخام عمان. ويرى كثير من المحللين أن بورصة دبي للسلع هي أكثر بكثير من مجرد وسيط تخليص لخام عمان، بل منصة لتحديد السعر الأساس. وهناك أكثر من 50 شركة تتعامل الآن مع بورصة دبي للطاقة بشكل مباشر بسبب انها منصة لتحديد السعر الأساس كما أنها تساهم في إدارة المخاطر أيضا.