هوى المؤشر العام للسوق السعودي، بنهاية جلسة بداية الأسبوع أمس، بنحو 5.6%، دون مستوى الـ6100 نقطة، عند 6065 نقطة ليفقد 359 نقطة، كأدنى مستوياته منذ مارس الماضي، وسط هبوط جماعي للأسهم المتداولة، بتداولات نشطة بلغت نحو 3.2 مليارات ريال قبل ساعتين من إغلاق السوق.
وجاء تراجع المؤشر أمس عقب الانخفاض الحاد الذي عم أسواق المال الرئيسية في العالم يوم الجمعة، وكذا هبوط أسعار النفط، نتيجة مخاوف المستثمرين من اتساع مشكلة الديون الحكومية في أوروبا وضعف الاقتصاد الأميركي.
وتقدمت أسهم شركات قطاع البتروكيماويات تراجعات السوق، حيث شهدت جميعها انخفاضات حادة تفوق الـ6%، كما هبط سهما مصرف الراجحي وسامبا بنحو 5% و7% على التوالي، وهبط سهم موبايلي 4.5%، وسهم المملكة القابضة بأكثر من 9%.
ويعد تراجع الأمس أكبر تراجع يشهده السوق السعودي منذ شهر مارس الماضي، وذلك على خلفية الأحداث والاضطرابات التي شهدتها المنطقة آنذاك.