أكد أيمن السطري الرئيس التنفيذي لشركة البروج للوساطة النقدية أن قرار الحكومة الأميركية برفع سقف الدين العام وخفض الإنفاق الحكومي والمؤشرات الاقتصادية السلبية عن النمو الاقتصادي في العالم بدءاً من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والصين كانت وراء انخفاض الدولار الأميركي مقابل كل من الفرنك السويسري والين الياباني قبل أن يتدخل البنك الوطني السويسري بخفض الفائدة وضخ المزيد من الفرنك السويسري في الأسواق مما كان له الأثر في تقليل خسائر الدولار واليورو الذي يعتبر ملاذاً آمناً في الأزمات الاقتصادية لدى المستثمرين. إذ أغلق الدولار الأميركي مقبل الفرنك السويسري منخفضاً 36.3% واليورو مقابل الفرنك السويسري منخفضاً 85.3%.