بلغت مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 5.8 مليارات درهم خلال الأسبوع عائدة الى مستوى 384 مليار درهم. وقد أنهت أسواق الأسهم تعاملاتها الأسبوعية أمس على اللون الأخضر، بدعم من التحسن المسجل منذ بداية شهر رمضان المبارك.
والذي دخلت خلاله سيولة ذكية ساهمت في رفع الأسعار بنسب جيدة، ما شجع شريحة من المتداولين على العودة الى قاعات التداول وهو ما انعكس ايجابياً على المؤشرات العامة التي استطاعت تعويض جزء كبير من الخسائر التي لحقت بها في الأسبوع السابق.
وأشار وسطاء الى ان الأسهم بلغت بنهاية تعاملات الأمس مراكز سعرية جديدة، خاصة الأسهم القيادية منها الأمر الذي يعطي إشارة ايجابية على أنها في طريقها لبلوغ مستويات أعلى.
وتزامن التحسن في الأسعار مع ارتفاع حجم السيولة المتداولة، حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة خلال خمس جلسات نحو مليار درهم مقارنة مع 700 مليون درهم في الأسبوع السابق. ما يعكس بدء عودة جزئية للمتداولين الى قاعات التداول. وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات عند مستوى 2610 نقاط وبمكاسب نسبتها 1.55% مقارنة مع خسائر بنحو 2% في الأسبوع السابق.
وبعد الخسائر التي تكبدها في الأسابيع السابقة عاد سهم اعمار لقيادة النشاط في السوق مرتفعاً إلى 3.04 دراهم وبنسبة 7.8% مقارنة مع الأسبوع السابق. وتلاه سهم ارابتك الصاعد بنسبة 6% الى 1.43 درهم واستحوذ السهمان على نحو 30% من إجمالي السيولة المتداولة في سوقي دبي وأبوظبي الماليين خلال الأسبوع.
سوق دبي
وبالعودة الى تعاملات الأمس على مستوى الأسواق فقد عاد التحسن القوي الى سوق دبي بعد عمليات جني الأرباح التي تعرض لها في اليوم السابق. وحققت غالبية الأسهم المتداولة مكاسب جيدة ارتفعت بعدها الى مراكز سعرية جديدة يمكن ان تشكل بداية انطلاقة نحو مستويات أخرى في الأسبوع المقبل.
وبرغم الهدوء المائل للارتفاع الطفيف مع انطلاق التداولات إلا أن السوق شهد دخول سيولة في النصف الثاني من الجلسة، ما رفع من قيمة التداولات من جديد وساعد في صعود أسعار الأسهم الى مستويات أغرت شريحة من المستثمرين للدخول الى قاعة التداول وتنفيذ صفقاتهم التي تركزت في غالبيتها على أسهم بعينها.
ونجح سهم اعمار في العودة الى فوق حاجز 3 دراهم وأغلق في نهاية التداولات عند 3.04 دراهم. وواصل السهم الاستحواذ على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة الى جانب سهم ارابتك الذي شهد هو الآخر نشاطاً قوياً دفعه الى بلوغ أعلى مستوياته منذ أكثر من شهر عندما أغلق عند 1.43 درهم.
ودعم السهمان المؤشر العام للسوق الذي اقفل عند 1541 نقطة بزيادة نسبتها 0.90% مقارنة مع الجلسة السابقة الأمر الذي يعني أن المؤشر اصبح بمقدوره العودة الى فوق حاجز دعم قوي هو 1550 نقطة.
وشملت الارتفاعات عدداً كبيراً من الأسهم ومنها سهم دو المرتفع الى 3.23 دراهم بعد إعلان الشركة عن بياناتها المالية عن النصف الأول من العام. كما صعد سهم السوق الى 1.19 درهم وسهم ارامكس 1.85 درهم. وحققت شريحة من الأسهم الصغيرة مكاسب جيدة وقي مقدمتها سهم سلامة العائد الى مستوى 70 فلساً وتبريد 97 فلساً ودريك اند سكل الى 0.959 درهم وتمويل 0.887 درهم وديار 28 فلساً والاتحاد العقارية 40 فلساً وطيران العربية 0.676 درهم وأمان 0.612 درهم ودبي للاستثمار 0.798 درهم. وحقق سهم دار التكافل اكبر المكسب بعد ارتفاعه بنسبة تجاوزت 4% مغلقا عند 70 فلساً.
وفي الاتجاه المعاكس انخفض سهم بنك الإمارات دبي الوطني الى 4.09 دراهم الأمر الذي كان له دور كبير في تقليص مكاسب السوق.
وفي ما يخص التعاملات على اسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة عبر منصة سوق دبي المالي فقد تواصل اقتصارها على سهم موانئ دبي العالمية الذي ارتفع الى 12.30 دولاراً.
سوق أبوظبي
وسجل سوق ابوظبي نشاطاً كبيراً أيضاً بدعم من سهم اتصالات الذي شهد تداولات تعد الأولى من نوعها من حيث القيمة، ما أعاد اللون الأخضر الى السهم بعد مسلسل التراجعات السابقة. كما ساهمت الايجابية التي سيطرت على تعاملات بعض أسهم العقار والبنوك في دعم سوق العاصمة الذي أغلق مؤشره العام عند مستوى 2670 نقطة بارتفاع نسبته 0.77% مقارنة مع اليوم السابق. وارتفع سهم اتصالات الى 10.50 دراهم وسط تداولات تجاوزت قيمتها 117 مليون درهم. كما ارتفع سهم الدار الى 1.28 درهم وصروح 1.27 درهم ورأس الخيمة العقارية 36 فلساً.
وقاد سهم بنك الخليج الأول النشاط في قطاع البنوك مرتفعاً الى 17 درهماً. وتلاه سهم بنك ابوظبي الوطني الى 11.60 درهماً وبنك أم القيوين الوطني 1.87 درهم. فيما تكبد سهم دار التمويل اكبر الخسائر منخفضاً الى 3.52 دراهم. وتلاه سهم بنك ابوظبي التجاري المنخفض الى 3.11 دراهم وبنك الاتحاد الوطني 3.48 دراهم. وفيما ارتفع سهم ابوظبي للطاقة الى 1.27 درهم فقد تراجع سهم دانة غاز الى 61 فلساً.
