استأثرت الإمارات بالمرتبة الثانية على مستوى دول الخليج من حيث الإنفاق الإعلاني بعد السعودية إذ بلغت نحو 301 مليون دولار (ما يعادل 1.1 مليار درهم) بنسبة 18.6% من القيمة الإجمالية والمقدرة بـ 1.61 مليار دولار (ما قيمته 5.9 مليارات درهم) وفق أحدث دراسة. وتشير هذه الإحصاءات إلى تحسن الإنفاق بشكل بسيط مقابل الربع الأول من العام الجاري حيث بلغ حجم الإنفاق الإعلاني فيه 1.09 مليار درهم. كما تؤكد الدراسة على المكانة التي تتمتع بها الإمارات على صعيد المنطقة والشرق الأوسط وإمكانية الشركات وضع استثماراتها وإنفاقها الإعلاني بكل ثقة عبر الوسائل المتاحة. واستحوذت دور النشر والمطبوعات في الدولة على الحصة الكبرى من الإنفاق الإعلاني بقيمة 954 مليون درهم أي ما يعادل 86% من إجمالي الإنفاق الإعلاني (عدا الإعلانات المبوبة) وارتفعت حصته بعدما كانت القيمة الإجمالية له 936 مليون درهم في الربع الأول من العام الجاري. وكان لشاشات التلفزة حصة ودور في الإنفاق الإعلاني حيث شكلت 50 مليون درهم وارتفع الإنفاق في دور العرض والسينما إلى 11 مليون درهم. وتراجع الإعلام السمعي مكانة مرموقة على قائمة القطاعات المستهدفة في الإنفاق الإعلاني بـ 89 مليون درهم. وأشار خبراء أن الاستحواذ الكبير للمطبوعات من حصة الإنفاق الإعلاني يجذب عدداً من القطاعات منها القطاع المالي والاتصالات والتجزئة والالكترونيات ويرى الخبراء أن المفهوم الإعلاني في حالة تغير ومن الواضح سعي شركات الإعلان المحلية التركيز على مفهوم التميز ليتسنى لهم تقديم قيمة مضافة.
